المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اليابان

طرائف من المجتمع الياباني

تذكر الكاتبة البلجيكية إميلي نوثومب في روايتها "رهبة ورعدة" التي تدور أحداثها داخل شركة يابانية من كبريات الشركات في العالم، أن المجتمع الذكوري الياباني يقول للمرأة ما نصه: "زوجك لن يحبك إلا إذا كان أبلها، ولا سعادة لامرأة في أن يحبها أبله. على أية حال أن يحبك أو لا يحبك، فلن تشهدي منه ذلك. ففي الثانية بعد منتصف الليل، سيلتحق بك رجل مجهد، سكران في الغالب، ليتهالك على السرير ويغادره في السادسة صباحا دون أن يقول لك كلمة" وسوف أترجم فيما يلي ملخص دراسة اجتماعية نُشرت على الإنترنت عن ظاهرة منتشرة بين الشباب الياباني من الذكور. الدراسة بعنوان "عشرة صفات في الزوجة تجعل زوجها يصاب بمتلازمة رفض العودة للبيت" تقول الدراسة إن ظاهرة رفض الأزواج العودة لبيوتهم بعد انتهاء العمل في ازدياد مستمر وخاصة بين الشباب، فما أن ينتهي وقت العمل وهو الوقت الذي يفترض أن يسعد الرجل بالعودة إلى بيته، نرى الكثير من الأزواج يصاب باكتئاب من مجرد التفكير في ضرورة العودة للبيت فنجده يتجه بعد العمل إلى البارات أو مطاعم الوجبات السريعة (التي تسمح لنزلائها بالمكوث بها أوقاتا طويلة) أ...

انتحار الأدباء في اليابان ظاهرة محيرة

انتحار الأدباء في اليابان ظاهرة محيرة بقلم: ميسرة عفيفي كنا في جلسة من جلسات جماعة إييداباشي الأدبية (التي دعا لإنشائها الأديب الشاب كيئتشيرو هيرانو عام 2012 وتتكون من نخبة من أفضل الأدباء الشبان في اليابان مع عدد من أساتذة الأدب في الجامعات اليابانية وعدد من مترجمي الأدب من لغات عدة)، فقال الروائي الشاب فومينوري ناكامورا فجأة: "لقد تخطيت الأديب ريونوسكيه أكوتاغاوا، وهدفي القادم هو تخطي الأديب أوسامو دازاي." تعجّبنا جميعا من قوله هذا وجرائته في إعلان هذا الرأي، فرغم علمنا بموهبته وتميّزه الأدبي إلا أنه لا يوجد من يعتقد أنه يتخطى هذين العملاقين بهذه السهولة وحتى لو كان هو يعتقد أنه يتفوق عليهما، فلا يعقل أن يقول ذلك أمام أعضاء جماعة أدبية تضم عدد من أفضل أدباء اليابان الشباب بالإضافة إلى عدد من أساتذة الأدب في أعرق الجامعات اليابانية وكذلك عدد من مترجمي الأدب سواء يابانيين أو أجانب. وعندما وجد ناكامورا الجميع قد أصابهم الوجم وظلوا حائرين في كيفية تقبّل هذا الرأي والرد عليه، ضحك في استمتاع وبدأ يشرح لنا ماذا يعني بكلامه. فقد كان ناكامورا المولود في الثاني من شهر...

المرأة اليابانية

المرأة اليابانية تأليف: ريونوسكيه أكوتاغاوا ترجمة: ميسرة عفيفي  (هذه المقالة لها قصة: منذ عدة سنوات كنت في حوار مع صديقي وأستاذي، الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض أستاذ النقد الأدبي بجامعة عين شمس، عبر المحيطات من خلال البريد الإلكتروني، وتطرق الحديث إلى المرأة اليابانية والصورة الوردية الحالمة التي يحملها العالم بشكل عام والعرب بشكل خاص عن المرأة اليابانية، فقلت له: إن الواقع يختلف كثيرا عن ذلك. فأشار عليّ وقتها بكتابة مقال عن الموضوع، وتوضيح الصورة الحقيقية للمرأة اليابانية تكون أقرب للواقع مما هي عليه الآن حيث لا زال الكثيرون متأثرون بصورة "أوشين" في المسلسل الدرامي الشهير وما ترمز له من تفاني المرأة اليابانية في مثاليّة لأسرتها. وأضاف الدكتور إبراهيم أنه من الأفضل الاستعانة بالإحصائيات والحقائق التي لا يختلف عليها أحد. فوعدته بذلك، وأنني سأحاول كتابة شيء ما بهذا الخصوص. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. فقد مرت السنوات والسنوات ولم يكن باستطاعتي تحقيق هذا الوعد حتى الآن. وعندما وجدت هذه المقالة التي عنوانها هو بالضبط نفس العنوان الذي فكرت فيه لمقالتي المزعوم...