المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ميشيما

الخوف على الوطن تأليف: يوكيو ميشيما ترجمة: ميسرة عفيفي

الخوف على الوطن تأليف: يوكيو ميشيما ترجمة: ميسرة عفيفي ١ في الثامن والعشرين من شهر فبراير للعام الحادي عشر من عصر ميجي ١ (أي في اليوم الثالث من وقوع حادث ٢٦ فبراير)، أمسك الملازم أول شينجي تاكياما، الضابط العامل بقوة كتيبة «كونوئه» للنقل بسيفه العسكري، وانتحر ببَقْر بطنه طبقًا لطقس السيبوكو في الغرفة ذات القطع الثمانية من حصير التاتامي من مسكنه الخاص، الواقع في أوباتشو بالتجمع السادس بحي يوتسويا، بعد أن عانى طويلًا عندما عرف بعد الحادث أن زملاءه المقربين كانوا مع المتمردين منذ البداية، فضلًا عن سخطه لاحتمال اقتتال قوات الجيش الإمبراطوري فيما بينها. ولحقت به زوجته ريْكو بطعن نفسها بخنجرها الصغير. كانت وصية الملازم أول مكوَّنة فقط من جملة وحيدة هي: «عاش الجيش الإمبراطوري.» أما وصية زوجته، فبعد الاعتذار عن عقوقها لوالديها بسبقهما إلى الموت، كتبت: ...

الفصل الأول والثاني من رواية «الموسيقى» تأليف يوكيو ميشيما ترجمة ميسرة عفيفي

تمهيد من الناشر هذا تقرير عن حالة مريضة ببرود جنسي كتبه الدكتور كازونوري شيومي ووضع له عنوانا باسم « الموسيقى » . يعتمد التقرير على وقائع وسجلات حقيقية تماما مع إخفاء أسماء أبطالها الحقيقيين. ويُمثّل مدى إخلاص هذا الطبيب لروح البحث العلمي، ويوضح كذلك تفانيا نادر المثال لمحاولة إنسانية هادئة للتفكير ومحاسبة النفس. وبمجرد أن وصلت مخطوطة التقرير إلينا، لم نتردد في النشر مطلقا، إلا أنه ظهر رأي يقول إنه يجب قبل النشر لفت انتباه القرّاء مسبقا لنقطتين: النقطة الأولى تتعلق بسياق الحديث عن الجنس عند المرأة في التقرير، ربما يُثير موقف الطبيب وتعامله المطلق بصفته عالِم دون أية مراعاة لذلك السياق، مشاعرَ غضبٍ واعتراضٍ، وخاصة من القارئات. لو كان ذلك التقرير عملا أدبيا، فلا خوف من أن يُعامل الجنس على أنه أمر موضوعي إلى هذا الحد، ولكن من المعتاد أن يتخفى – بغض النظر عن صحة ذلك أو خطأه – وراء حجاب من الزخرفة لإثارة خيال القرّاء، ولكن يفتقر هذا التقرير مثل تلك المراعاة، ربما تظهر وسط الكلام زخرفة باستخدام أسطورة من الأساطير الرمزية للجنس، وهي صادرة جميعها من تأثر الكاتب بأوهام ا...

قُبْلة تأليف: يوكيو ميشيما ترجمة: ميسرة عفيفي

قُبْلة تأليف: يوكيو ميشيما ترجمة: ميسرة عفيفي (يوكيو ميشيما؛ أسطورة الأدب الياباني على مر العصور، فعلى الرغم من عدم حصوله على جائزة نوبل وفوز أستاذه كاواباتا بها إلا أن ميشيما يعتبر هو الأشهر من بين أدباء اليابان وكذلك الأكثر انتشارا، فحسب إحصاءات مكتب ساكاي الذي يتولى إدارة حقوق ميشيما الفكرية، فقد باعت كتب ميشيما أكثر من 24 مليون نسخة بكل لغات العالم حتى نهاية عام 2010. وهو أيضا الكاتب الياباني الأكثر حظا في ترجمة أعماله للغة العربية. وُلد ميشيما في طوكيو عام 1925 مع ميلاد عصر شوا وتولي هيروهيتو عرش اليابان؛ وبدأ في عام 1945 السير على درب الشهرة مع أول أعماله "غابة في ريعان الشباب" التي أرسلها إلى كاواباتا فهام بها وبه إعجابا ونشرها على الفور في المجلة التي كان يرأس تحريرها ولتبدأ علاقة قوية من الصداقة بين كاواباتا الأستاذ وميشيما التلميذ، تستمر حتى وفاة ميشيما عام 1970 منتحرا بخنجره؛ وليلحق به أستاذه عام 1972 منتحرا كذلك بعد أقل من عامين عاشهما في حزن واكتئاب. ميشيما يعتبر كذلك من أكثر الأدباء اليابانيين غزارة في الإنتاج حيث أنه خلال ربع قرن هي فترة إبداعه من ب...