المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سياسة

اليابان والسعي إلى دور عسكري

اليابان والسعي إلى دور عسكري   تأليف: ميسرة عفيفي  (هذه المقالة كتبتها منذ فترة طويلة وأرسلتها إلى عدة جرائد ومواقع إلكترونية لكنها لم تنُشر في أي مكان وعندما أعدت قرأتها وجدت أن الفكرة التي كانت متبلورة في ذهني لم تتضح بما فيه الكافية عندما تحولت إلى كلمات ولكن مع هذا أنشرها هنا كما هي لعل يكون بها ما يُفيد الناس) لماذا تتجه اليابان نحو السعي إلى دور عسكري؟ ولماذا يتم - في هذا التوقيت - تغيير تفسير المادة التاسعة من الدستور، لتتيح لليابان المشاركة في عمليات عسكرية بحجة وجود أخطار عليها من دول أخرى؟ وهل فعلا هناك أخطار عسكرية تهدد اليابان بعد مرور ما يقرب من 70 عاما على تخليها عن استخدام القوة المسلحة وتخليها عن حقها في إنتاج السلاح وبيعه للغير؟ هل بعد نجاحها في العيش في سلام على مدى 70 عاما بدون التورط في أية صراعات عسكرية وحفاظها على مواطنيها من التحارب مع الغير، وعدم إطلاقها ولو رصاصة واحدة في مواجهة عسكرية، هل بعد ذلك تخاف اليابان من غزو عسكري خارجي، يلزمها بتعديل دستورها السلمي الذي ينص صراحة في مادته التاسعة بعدم امتلاك أية قوات عسكرية وبالس...

كيف أنقذت امبراطورية الشمس نفسها من الكوارث والحروب؟

كيف أنقذت امبراطورية الشمس نفسها من الكوارث والحروب؟ الحل الياباني تاريخ النشر: الخميس 04 ديسمبر 2014 بعد انتهاء ما يقارب ثلاثة قرون من السلام الداخلي والخارجي تحت حكم عائلة توكوغاوا التي فرضت على البلاد عزلة شديدة وانغلاقاً تاماً عن العالم، تعرضت اليابان في العصر الحديث لحروب شرسة أولاً مع جيرانها الصين وروسيا القيصرية، ثم بعد ذلك حروب عالمية، فخاضت الحرب العالمية الأولى وكانت من المنتصرين بعد تحالفها مع بريطانيا، وخاضت الحرب العالمية الثانية منفردة وإنْ كانت في تحالف شكلي مع ألمانيا وإيطاليا، إلا أنها فعلياً حاربت بمفردها ضد قوات الحلفاء في شرق آسيا والمحيط الهادئ، فنالت هزيمة فاجعة مدمرة انتهت بسقوط قنبلتين ذريتين عليها لأول مرة في التاريخ الإنساني. وفي كل مرة تتحول البلاد كليا أو جزئياً إلى ما يشبه أطلال دولة وتنهار فيها كل مقومات المدنية والحضارة. ولكن العجيب أن بعد كل انهيار يحدث تعود اليابان إلى القمة من جديد، وتتم عملية إعادة الإعمار في سرعة هائلة تتقرب من المعجزات، خاصة بعد الحرب العالمية، حيث نهضت اليابان من الصفر لا بل من تحت الصفر بعد قنبلتين ذريت...

العراق وخطورة سقوط الموصل

العراق: خطورة سقوط الموصل تأليف: كيكو ساكاي ترجمة: ميسرة عفيفي (البروفيسورة كي كو ساكاي ولدت في عام 1959، وتخرجت من جامعة طوكيو القومية، ثم حصلت على ماجستير من جامعة درهام البريطانية مركز أبحاث الشرق الأوسط والإسلام. عملت كباحثة في مركز أسيا للدراسات الاقتصادية، وأستاذة في جامعة طوكيو للغات الأجنبية، وتعمل حاليا كأستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية والقانون في جامعة تشيبا القومية. تعتبر البروفيسورة ساكاي أكثر اليابانيين معرفة وتخصصا في الحالة العراقية سياسيا واقتصاديا. عملت لفترة كباحثة في السفارة اليابانية في بغداد في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، ودرست لفترة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كباحثة زائرة في منتصف التسعينات.) بدأ - ما كنت أخاف وقوعه - يقع بالفعل. الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) " ISIS "، شديدة التطرف - لدرجة قطع علاقتها مع تنظيم القاعدة نفسه - بدأت في اجتياح العراق ووضعت يدها على الموصل ثالث أكبر المدن العراقية. وكانت داعش قد أنشأت لها معاقل بالفعل في الفلوجة غرب العراق منذ بداية هذا العام، ودارت بينها وبين الجيش العراقي ...

النزاع العرقي والطائفي، وكيفية حله

النزاع العرقي والطائفي، وكيفية حله   تأليف: د. هاجيمه يوشيكاوا – بروفيسور بجامعة صوفيا اليابان   ترجمة: ميسرة عفيفي   1-     حتمية تفادي النزاع العرقي تؤول الدولة التي خاضت صراع عرقي بعد انتهاء النزاع العرقي فيها إلى طريقين مختلفتين.   l       في حالة البوسنة: تم تثبيت حالة التقسيم العرقي في داخل البوسنة (تقسيم أماكن السكن بين الأعراق الثلاثة المتنازعة في الدولة)، وبقيت تركيبة الصراع العرقي على ما كانت عليه سابقًا. l       في حالة كوسوفو: أعلن الاستقلال وتم الانتهاء من التطهير العرقي. ولكن على اعتبار أنه أصبح من المستحيل الوصول إلى حالة من السلام مع الصرب المجاورين لهم، فإن الوضع لايزال غير مستقرا، ولازال النزاع العرقي على المستوى الدولي مستمرا.   يوجد في الدول الأوروبية نظام لحماية الأقليات. كما يوجد نظام لمراقبة تلك الحماية، ولأن هناك جاذبية في الانضمام إلى حلف الناتو أو إلى الاتحاد الأوربي لذا تم تحقيق التعايش بين الأعراق المتع...

القضية ليست صدام حضارات

القضية ليست صدام حضارات  بقلم العالم الياباني:  د. ناوكي كومورو  ترجمة: ميسرة عبد الراضي عفيفي (مقدمة من المترجم : الدكتور ناوكي كومورو عالم موسوعي يبلغ من العمر 73 عاما له العديد من الدراسات  والأبحاث في كافة فروع المعرفة.  اكتسب شهرته المدوية في اليابان والعالم في بداية الثمانينات عندما تنبأ بانهيار الاتحاد السوفيتي في دراسة نشرها في أغسطس من عام 1980 تحت عنوان "انهيار  الإمبراطورية السوفيتية".  كتب دراسة عن حرب الخليج الأولى المسمى بحرب تحرير الكويت تحت عنوان "انتقام العرب" مهاجماً فيها الطريقة الأمريكية في معالجة الأزمة. في أكتوبر من عام 2000 نشر دراسته القيمة "أصول الأديان لليابانيين" وهي دراسة في مقارنة الأديان قارن فيها الديانات الأربع الكبرى في العالم وهي  المسيحية والإسلام والبوذية والكونفوشية وتوصل إلي أن الإسلام هو الدين الأكمل بينها وأن الإسلام هو النموذج الأمثل لما يجب أن يكون عليه الدين. ((نشرت جريدة الشعب الإلكترونية الفصل الخاص بالإسلام الذي ترجمه كاتب هذه السطور تحت عنوان " الإسلام هو الدين الحق" في عددها الصادر في 8 ...