المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقتبسات

زجل مصري من القرن الرابع عشر ميلادي - المؤلف مجهول

  انفسد حال الزمان // وانعوج الاعتدال المليح يقولو رخيص // والوحش يقولو غوال   كم مليحة مبدعة // قسما ق(س)م مشئوم تاكل الكمون تقول // اشتهينا دا يدوم اليوم فرد توب // للسقيع والسموم وأخرى اوحش ما تكون // بين ثيابها خيال نفسها فوق السها // وهي معها في قتال   وفي الإزار الجديد // مليحة تنتفش تخنق الوزة وهي // في النظر شكل وحش وعلى الساق الرقيق // تختضب او تنتقش ايش يفيد النقش على البلاط // او على ايدين البلال تقلع الإزار تصيب // المحال على النبال   كم ارعى على من نسج // اريد الانقبا كم عجوزة في النقاب // ترعى ايام الصبا عندما تكشف تصيب // وجه مثل القطربا حين ترى ذيك العيون // تعتقد ان في الدار رجال النقاب تقلع تصيب // شيء يفزع الجمال   اسمعوا ما تم لي // وأنا الطيور الحذور جيت لباب النصر يوم // اتفرج ثم ازور ألتقي سربة نسا // قاعدين فوق القبور أصيب فيهم مرا // بعوينات كالغزال وفي الإزار والنقاب // تسوى متين ألف مال   صرت امشي والتفت // نظرت منهم عجوز القيادة واللابطة // في امرها شرعًا يجوز وعليها منط...

د. عبد الوهاب المسيرى الفردوس الأرضى دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية الحديثة

د. عبد الوهاب المسيرى   الفردوس الأرضى   دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية الحديثة           الإهداء   ومن غيرك أهديها هذه الكلمات؟         مقدمة   الفردوس والتاريخ   يعيش الإنسان جزءًا من الطبيعة شأنه فى هذا شأن الكائنات العضوية الأخرى: يولد ويموت، ينطبق عليه ما ينطبق عليها من قوانين طبيعية حتمية، إن دخل النار احترق، وإن ألقى بنفسه من شاهق دقت عنقه، وأن تعرض للبرد هلك، وحينما تفسد خلايا جسمه فهو يتحلل ويتحول إلى تراب تذروه الرياح. ولكنه إلى جوار هذا يعيش فى بناء مستقل عن الطبيعة من صنع يديه، هذا البناء هو التاريخ، ولذا فالإنسان لا يخضع لقوانين الطبيعة وحدها وإنما يخضع لقوانين التاريخ أيضًا، وهى قوانين مغايرة لقوانين الطبيعة رغم ارتباطها بها ورغم اعتماد البيئة التاريخية على البيئة الطبيعية. والتاريخ هو تراكم خبرات الإنسان فى مجابهته الطبيعة، ولذا فهو يمنح الإنسان من المعرفة والوعى ما يمكنه من التحكم فى الطبيعة وتوظيفها لصالحه. هذه الازدواجية هى ما يسمى الوجود الإ...